الشيخ البهائي العاملي
100
العروة الوثقي في تفسير سورة الحمد ( ويليه الرحلة لوالد الشيخ البهائي )
إنّما تدرك بمفهومات كلّية منحصرة في فرد ، فيكون اللفظ موضوعا في الحقيقة لمفهوم كلّي لا لجزئيّ حقيقيّ ؛ فلا يكون علما . فإن « 1 » جعل المفهوم الكلّي آلة للوضع ، وجعل الموضوع له الخصوصيّة التي يصدق عليها هذا المفهوم - كما قيل في هذا ونظائره - لم يكن علما ، وانتظم في سلك المضمرات وأسماء الإشارات وما هو من ذلك القبيل ، فتأمّل و « 2 » تبصّر .
--> ( 1 ) . في « ق » و « د » و « س » : « وإن » . ( 2 ) . في هامش « د » : « الأمر بالتأمّل والتبصّر إشارة إلى ما تضاعيف هذا الفصل من المباحث التي تظهر بالتأمّل الصادق » . ( منه رحمه اللّه ) .